
الحالة الصحية لعروس أسوان بعد زفاف 8 دقائق.. فقـ,ـدت زوجها وفرحتها في ليلة العمر
شـ,ـيَّعت محافظة أسوان، وتحديدًا قرية الرمد الشرقي بمركز كوم أمبو، جثـ,ـمان عريسها أشرف محمد حاكم، 48 عامًا، الذي تحول حفل زفافه إلى مـ,ـأتم لم يشهده أهالي المحافظة من قبل، فبعد ثماني دقائق فقط من دخوله قاعة الفرح، وبين يدي عروسه، سقط عريس الجنة فاقدًا للحياة، لتتحـ,ـطم معه أحلام وسنوات من الانتظار.
-
كل المزارع حولة إلا مزرعة هذا الرجلنوفمبر 24, 2025
-
النادلة السوداءنوفمبر 24, 2025
-
اطفئ الأجهزة وستعود ابنتكنوفمبر 24, 2025
-
الطفلة ايسلنوفمبر 23, 2025
الحالة الصحية لعروس أسوان
ربما لم يكن سقوط عريس أسوان فجأة وسط المعازيم في حفل زفافه هو الجزء الحـ,ـزين فقط في المشهد، فما كان أكثر إيلامًا أيضًا هو حالة العروس المكـ,ـلومة التي لم تكد تتبادل نظرات الفرح الأولى مع شريك حياتها المنتظر حتى شاهدته يسقط أرضًا، وبمجرد تأكدها من الفـ,ـاجعة، انهـ,ـارت الزوجة ودخلت في غيبوبة صدمة، نُقلت على إثرها مباشرة إلى العناية المركزة بمستشفى كوم أمبو، بحسبما ذكرت رحاب، ابنة أخت عريس أسوان، في حديثها لـ«الوطن».
«لم تحتمل عريسها وقع من بين يديها.. وبيقولو لها، شيء صعب جدًا»، هكذا وصفت ابنة أخت العريس لحظة معرفة العروس بالخبر، مؤكدة أن حالتها «صعبة جدًا من الصـ,ـدمة»، فقد انكـ,ـسرت فرحتها التي طالما انتظرتها، وتلقَّت أصعب خبر في ليلة عمرها، لتبدأ معركتها الخاصة ضد مرارة الفقد في أشد الأوقات التي تحتاج فيها إلى القوة.
عريس وعروس أسوان
الفرح ينقلب إلى جـ,ـنازة.. 8 دقائق حاسمة
كان كل شيء يوحي بيوم عادٍ وسعيد؛ فالعريس، الذي يعمل بمهنة النقاشة، كان بكامل صحته وعافيته ولم يشكُ من أي مـ,ـرض، وفقًا لشقيقته أم عبد الله، وفي غضون دقائق قليلة بعد وصوله إلى القاعة بصحبة عروسه، بعد الانتهاء من جلسة التصوير، ساد الصمت في القاعة المزدحمة.
تروي «أم عبد الله» لحظة السقوط المفاجئ، فقد تخيَّلت أنّ الأمر مجرد دوخة قد تزول بالعصير أو ماء وسكر.. لكنه لم يتحرك، وجرى قياس الضـ,ـغط والنبض وذهبوا به مسرعين إلى المستشفى، فالمشهد كله لم يكمل أكثر من 10 دقائق، إلا أنّ محاولات إسعافه لم تنجح، وخرج من القاعة محمولًا جثة هامدة، ليدخل في عداد الأمـ,ـوات، بينما بقي المدعوون والعروس في صدمة لا توصف.
الوداع الأخير ووصية لم تتحقق
وكشفت التفاصيل المؤلـ,ـمة التي روتها رحاب وشيماء، ابنتا أخت العريس، عن إحساس غـ,ـامض كان يراود الفقيد، فقبل الزفاف بأسبوع واحد، قال العريس: «أنا حاسس إني همـ,ـوت»، وذهب لكتابة وصيته التي طلب فيها أن يُدفـ,ـن مع الأشراف الأدارسة في دراو، ورغم أنه كان مقيمًا دائمًا في الساحة الإدريسية وملتزمًا بالصلاة، إلا أن أهله رفضوا وصيته ليدفـ,ـنوه في مقـ,ـابر العائلة بكوم أمبو ليتمكنوا من زيارته بسهولة.
كما أصر العريس على أن تكون ليلة الحناء خالية من الأغاني لوجود حالة وفـ,ـاة لجاره، وتحولت ليلة «الحنة» إلى ليلة عشاء ومديح وذكر وقرآن بحضور الشيخ الإدريسي، الذي كان له دور كبير في حياة العريس، إذ كان هو الموكل بعقد القران، وهو من قام أيضًا بتغسـ,ـيله وتكـ,ـفينه والصلاة عليه ولم يتركه حتى الدفـ,ـن.








