
لتحت أوي…
وقبل ما أغمض عينيا… شفته كان مبتسم بس المرة دي مكانتش ابتسامة مـ،،ــرعبة كانت ابتسامة رضا لأنه خد حقه ومن تحت المية حرك شفايفه وهو بيهمس الجزاء.
انتظروني في قصه جديده
تمت..
تابع المقال
مقالات ذات صلة
-
يحكى أنه في قديم الزمان كان هناك رجل سئنوفمبر 20, 2025
-
تحذير عاجل من هيئة الارصادنوفمبر 2, 2025
-
“نص لمونة” تحميك من 3 أمراضسبتمبر 28, 2025
-
محمد السيد من الشرقيةسبتمبر 23, 2025
أغسطس 14, 2024








