
من 25 سنه وأنا شغال في مجال التصوير عندي إستديو ورثته عن بابا الله يرحمه كانت الأمور ماشية تمام وزي الفل لكن من وقت ظهور الموبايلات الحديثه اللي بكاميرا وموضوع التصوير أتض.رب في م.قت.ل الناس اللي كانت بتيجي تتصور دائما في الاعياد و المناسبات عشان تكون ذكريات حلوه مع الأهل والأحباب
-
كل المزارع حولة إلا مزرعة هذا الرجلنوفمبر 24, 2025
-
النادلة السوداءنوفمبر 24, 2025
-
اطفئ الأجهزة وستعود ابنتكنوفمبر 24, 2025
-
الطفلة ايسلنوفمبر 23, 2025
وأنتظارهم لميعاد إستلام الصور بالوصل لحد ما تتحمض وتجهز كان ليه طعم تاني ومكسب ليا ولكل اللي شغال في المهنة دي دلوقت خلاص الموبايلات اللي بكاميرا أخدت مكانا أي حد بقى مصور والكاميرا في جيبه ليل نهار وبقى يصور نفسه سيلفي كمان بدون مساعدة حد
بقى كل شغلي هنا للناس اللي بتتصور صور للتقديم
في الوظائف او المصالح الحكوميه صور 46
وكل فين وفين ما ييجي هنا عريس وعروسة عشان أصورهم ألبوم الفرح لأنه للاسف أنا مبقتش مواكب للتطور في مجال التصوير وبشتغلعلى النظام القديم والعرسان دلوقت
بيحبو المنظره وانه يتعملهم فوتوسيشن وتصوير في أماكن مفتوحه ودا مش متاح عندي للأسف
في ليلة من ليالي فبراير الباردة كنت سهران في المحل بتاعي
عدا عليا أكتر من اسبوعين مفيش زبون دخل عندي
ولولا أن المحل وارثه ملك من والدي أنا مكنتش هقدر أدفع إيجار لمكان مش جايب همه
أستوديو التصوير في مدخل مدينة صغيرة وهادية جدا
وموقعه متميز وأنا كمان حاططله يافطه كبيره من بره
على أساس لو حد معدي على الطريق ممكن يشوفه
ييجي ويتصور
جالي تليفون من مراتي ليلتها بتتخانق معايا كالعادة وبتقولي أن ابني طالبين منه فلوس عشان حفل في المدرسه
قولتلها ماشي ربنا يسهل قالتلي أن ليا أسبوع طلبت منك الفلوس وابنك نازل زن وعياط وصدعني
وانا أعمل أيه أجيبله منين يعني ربنا يفرجها
لازم تتصرف بقى
يوووه بقى قولت حاضر يلاسلام بقى
قررت أني أبات الليلة دي في الاستوديو زي ما بيحصل غالبا لما بتخانق مع مراتي بشتري دماغي وبنام هنا
شغلت التليفزيون الصغير اللي بيسلي وحدتي هنا
وفضلت أتابع فيلم أجنبي كان رعب
كنت مشدود وانا بتابع الأحداث قاتل متسلسل
بيقتل الستات الجميلة
وصلت لمشهد أنه كان معاه ست جميلة وبيطاردها جوه بيت مقفول عليها وهي بتحاول تهرب منه
ولما قدرت تهرب من البيت وهي بتجري في الشارع الفاضي والمظلم وبتبص وراها أتكعبلت ووقعت على وشها
ولسه هتقوم لقت حذاء لشخص قدامها رفعت وشها
عشان تشوف مين لقته القاتل اللي باغتها بطعنه وبعدها سحبها من شعرها
وبعدها سمعت صوت صرخه ست صرخة مدوية وعالية
بس المرة دى الصوت مكنش جاي من التليفزيون
كان جاي من بره
خرجت عشان أشوف مصدر الصرخه دي الجو كان برد
مفيش حد في الشارع في أيه هوأفض
انا بيتيهألي
ولا دا بسبب الفلم اللي بشوفه
مكنتش عارف أميز اللي سمعته من شوية دا كان حقيقة ولا خيال على كل حال دخلت تاني وكملت مشاهدة في الفيلم
فجأة وأنا مندمج سمعت صوت كلاكس عربية واقف قدام المحل أتنفضت من مكاني خرجت بسرعه كان الوقت عدى ١٢ بعد منتصف الليل
لقيت عريس وعروسة في عربية مكشوفة
عربية آخر موديل عريس وعروسه شكلهم ولاد ناس
ابتسملي العريس وقالي
أحنا كنا معديين من هنا وفي طريقنا للفندق اللي هنقضي
فيه شهر العسل ولما شوفنا اليافطة قررنا نييجي نتصور عندك
قولت في نفسي يا فرج الله اخيرا زباين ومش اي زباين شكلي هطلع الليلة بمبلغ محترم بقيمة سنه شغل أقدام
قولتله وانا ببتسم
أهلا وسهلا بالعرسان نورتوا الاستوديو بتاعي
دخلوا جوه عندي وفضلت أصور فيهم
العروسه كان معاها بوكية ورد خليتها تمسكه بإيديها والعريس وقفوراها وحط إيده على وسطها
ممكن تحرك راسك يمين
شوية عروستنا الحلوة
هتمسكي إيده وتبصي ناحيته مع إبتسامه خفيفة
بس كدا أثبتوا
أول ما ضغطت على زرار الكاميرا وضرب الفلاش في وشهم
فجأة ملامحهم أتبدلت والذعر ظهر على ملامح العروسه
وقالت لعريسها
كفاية كدا هنتأخر
بص لساعته وقال فعلا فاضل عشر دقائق
قولتلهم وأنا مستغرب
هو في حاجة
لأ لا مفيش كفاية الصورة اللي أخدناها هنا
يعني خلاص مش هتكملوا باقي الألبوم
لأ طبعا هنكمله بس مش هنا
اومال فين!!
تعالى معانا
على فين
في كوبري قريب من هنا هنتصور عنده
تصوير خارجي يعني
اه بالظبط يلا بسرعه لو سمحت ومتقلقش هتاخد الفلوس الي أنت عايزها
بعد تردد لقيت انه ليه لأ رزق وجايلي ايه المشكله
ها قولت ايه
تمام موافق
خرجت معاهم بس كان شكلهم مستعجلين زي ما يكون في معاد معاهم بس ايه اللي المعاد اللي هيكون ورا








