
تقول صاحبه القصه.
كنت اتابع حملي عند الطبيب المشهور دكتور عادل في مستشفى خاص ملكا له وكنت اثق فيه ولم أكن أعلم أن له
اخت لاتنجب ولا أعلم إي شئ عن حياته الخاصه هو بالنسبه لي طبيبي المعالج فقط فقد تابعت الحمل في الشهور الأولى وكنت أتمنى أن يرزقني الله ولدا لاني لدي بنت جميله وكنت أتمنى اخا لها وكشف طبيب مساعد بالاشعه وهو صغير في السن وأكد لي انني ربما اكون حامل في توأم ولكن بعد شهر جاء الدكتور عادل وأكد لي انني حامل في بنت. و بما انني اثق في الطبيب صدقته مباشره
وجاء ميعاد الولاده وكانت قيصري أصر الدكتور ان اخذ بنج كلي رغم انني طلبت ان يكون البنج نصفي كي أرى طفلتي وكنت احلم ان تكون الاشعه خطأ ويكون المولود ذكرا وتمت الولاده وما ان افقت من البنج ورأيت بجواري بنت غريبه عني تماما لم أشعر نحوها باي مشاعر الامومه فهي مختلفه عني وعن والدها
سمراء البشره ملامحها لاتشبهني ابدا صړخت
-
كل المزارع حولة إلا مزرعة هذا الرجلنوفمبر 24, 2025
-
النادلة السوداءنوفمبر 24, 2025
-
اطفئ الأجهزة وستعود ابنتكنوفمبر 24, 2025
-
الطفلة ايسلنوفمبر 23, 2025
جاءني دكتور عادل بكل هدوء ماذا يبكيكي
اجبت دكتور لا أشعر أن هذه البنت ابنتي
ضحك ضحكه كلها سخريه هذا من آثار البنج اي انها مجرد تخاريف هذه ابنتك ولعلمك الخاص اليوم لم تنجب اي سيده بالمستشفى سواكي
وسمعت زوجي أيضا يضحك ويقول لي هذه ابنتنا لعل ملامحها تتغير مع الوقت وبشرتها تصبح فاتحه
اخذت البنت وحاولت ان ارضعها الا ان صدري جف تماما
من اي سائل او لبن السوسوب كما يقال عنه حاولت مرارا وتكرارا والبنت تصرخ من الجوع واحضرنا لها طبيب أطفال
يكتب لها نوع لبن صناعي حتى تهدأ
عدت الي بيتي والشكوك
تساورني الا ان زوجي ڠضب ڠضبا شديدا وهددني الا انطق هذا الكلام مره اخرى
والا انطق انها ليست ابنتنا وانه متأكد انها ابنتنا
سلمت أمري لله واقنعت نفسي انها ابنتي وكلما زاد عمرها
شهر ورا الاخر أشعر نحوها بفتور غريب لا أجد قلبي يحن اليها رغم انني اعطف عليها
واعاملها معامله ترضى ربنا الا انني لا أشعر نحوها بالامومه
كأني اربي ابنة الجيران مثلا
ذهبت للمستشفى وأخذت من وراء زوجي اسأل الممرضات
عن شكوكي نحو هذه البنت الا انهم اكدوا لي انها ابنتي
واقسموا بذلك وعدت وانا حزينه
بنتي الكبيره كانت اسمها هدى اما هذه البنت سماها زوجي
علا
كبرت هدى ودخلت المدرسه وبعدها التحقت علا بنفس المدرسه وكان المعلمون يتعجبون كيف تكون هدى اخت علا
الفارق بينهم كبير جدا في الجمال
كنت أشعر دائما أن علا تغار من هدى بدرجه كبيره
وكانت تحاول أن تفتعل لها المشاكل مع زميلاتها رغم أنها
تصغر عنها بعامان وعدة شهور
ومرت الايام والتحقت هدى بكليه الطب
اما علا عندما لم تحصل على مجموع الطب أصرت ان تعيد
السنه كي تلتحق بالطب مثل هدى وعندما لم توفق
بكت
لابوها
كثيرا حتى تلتحق بجامعه خاصه لأنها لن تتنازل
عن حلم الطبيبه مثل هدى واستجاب ابوها والتخقت بالطب الخاص
وذات يوم جاءتني هدى وهي حزينه باكيه
سألتها ماذا يبكيكي
أجابت كنا نتناقش مع الدكتوره وهي تشرح لنا في علم الوراثه إحدى زميلاتي ذكرت وجه الاختلاف الفظيع
بيني وبين علا وبين علا وبينكم واختلافها حتى عن أجدادي
في اللون الشعر والملامح وكل شئ
تعجبت الدكتوره وطلبت ان ترى علا
قلت لها وماذا يبكيكي
ابكي لان زميلاتي يسخرون من اختي
هنا عاد يساورني الشك مره اخرى وفكرت في تحليل DNA
وأخذت علا دون أن تعلم وطلبت منها ان نذهب سويا
ونتبرع پالدم وافقت دون تردد وهنا كانت الصدمه
تم التحليل وكانت فصيلتها مختلفه عني تماما
اخذت النتيجه








