Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
عام

أخويا الصغير رحل من أسبوع

أخويا الصغير ما*ت من أسبوع بطريقة غ,ريبة جدًا، طفل صغير عنده 12 سنة يطلع فوق السطح وير,مي نفسه من فوق، وده اللي قاله واحد جارنا شافه في لحظاته الأخيرة وإنه فضل ينادي عليه ويحذ,ره بس أخويا كان وكأنه زي المم,سوس ونط من فوق السطح وللأسف نزل متك,ر، شكله ومنظره يومها معتقدش إني هقدر أنساه عُمري كله، ولأن أبويا ميــ,ت فكانت كل حاجة على دماغي أنا، أنا البنت الوحيدة وأمي مش هتتحمل، وكان لازم أقف زي الرجالة رغم إن ناس كتير وقفوا معانا وأولهم عمي، وفي النهاية ات,فن أخويا وخد حتة من روحي اتد*فنت معاه..

وعشنا بعدها أيام صعب,ة أوي، أمي ليل نهار بتع,يط وحالتها النفسية والج,سدية بتسوء، وأنا مش عارفة أسيبها ولا أتحرك ولا حتى أعمل أي حاجة في البيت، بس الوحيد اللي كان واقف معانا رغم كرا,هيتنا له كان عمي، ومعرفش ليه أمي بعد م*وت أبويا كانت منعاه إنه يدخل البيت أو يقرب مني أو من أخويا، ورغم كدا حفظ صِلة الرحم ووقف معانا يوم م*وت أخويا وكمان ساب معايا مبلغ كبير عشان لو احتجنا حاجة، ويمكن الفلوس دي اللي كفتنا طول الأيام اللي فاتت دي كلها..

مقالات ذات صلة

ولما يأست إن أمي تطلع من اللي هي فيه قررت أشوف مصالحنا اللي ممكن تقف، وبقيت بنضف البيت وأحط الأكل للطيور فوق السطح وأنزل اش,تري الطلبات وكمان أبيع الأرانب اللي الناس كانت حجزاها، لأننا لو طولنا الطيور هتمو*ت ومش هنلاقي ناكل، وفعلًا ومع الوقت أمي بدأت تخرج من الحالة الن,فسية دي واحدة واحدة، وده خلاني أحمد ربنا كتير واتفائل إن الأمور هتكون كويسة مع الوقت، وبعد أيام لقيت عمي بيكلمني وبيقولي إنه له رغبة يتجوز أمي، مرات أخوه وهو أولى واحد بيها، وكمان يقدر يراعينا أكتر وأكتر، روحت لأمي اللي كنت عارفة إنه كلمها في الموضوع قبل كدا وحاولت أقنعها بالموضوع لكن أمي رفضت رفض قاطع، وقالت إنها هتعيش عشاني وبس زي ما كانت عايشة ليا ولأخويا..

ولما قولتلها إن أنا نفسي موافقة إنها تتجوزه رف,ضت وطلبت مني مفتحش السيرة دي مرة تانية، وفضلت الأمور كويسة نوعًا ما لحد مطلعت مرة آخر النهار عشان كان فيه ص,وت جاي من على السطح، وقلقت يكون حاجة بتأذي الطيور فوق، ولما طلعت وقبل ما أوصل للسطح لمحت واحد واقف في آخر السطح، الشمس كانت غربت ومع ذلك كنت شايفاه، المُرعب إنه كان لابس نفس لبس أخويا قبل ما يمو*ت، أعصابي كلها سابت وقتها ومكنتش قادرة أتحرك ولا أتكلم، فضلت أبص عليه وهو ورغم إنه وشه كان مضلم إلا إني اتأكدت إنه كان أخويا، وأول ما اتحركت ناحيته جري زي الصاروخ وطلع على السور ونط من عليه..

ص,رخت صر,خة مكتومة وجريت وراه وبصيت ملقتش أي حاجة، قعدت على السطح وأنا مش قادرة أقف تاني من اللي شوفته وفضلت اتنفس مرة واتنين وتلاتة، وفجأة سمعت حاجة بتهمس ورايا، وأول ما بصيت لقيت أخويا الصغير غ,رقان في د,مه واتكلم بصوت مبحوح خالص وقال

(أنا عايز التليفون بتاعي)

السابق1 من 2
تابع المقال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock