
قصة فيها عبرة يحكى أنه في قديم الزمان كان هناك مكان اشتهر بوفرة الصيد فيه فكان يأتي إليه الصيادون من كل فج عميق وكان يوجد بهذا المكان شجرة ذات وارفة الظل عظيمة الحجم وكان بها الكثير من الأغصان والأوراق والوريقات الملتفة وبين هذه الاغصان الكثيفة كان يوجد وكرا لغراب وذات يوم كان الغراب يراقب المكان
-
الفتي الاسودنوفمبر 19, 2025
-
عاجل السعوديةنوفمبر 18, 2025
-
دخل عليها بالزوجة الثانيةنوفمبر 16, 2025
وكل ما حوله وفجأة لاحظ رجلا غريبا قبيح الهيئة وحاد الطباع وعلى كتفه شبكة صيد وكانت بيده عصا وقد أقبل إلى الشجرة فقال الغراب في نفسه ما جاء بهذا الرجل إلى هذه الشجرة إلا أمرا وسأنظر في أمره حتى أعلم أمره
أول ما وصل الصياد تحت الشجرة فرد شبكته ونثر من فوقها الحب واختبأ في مكان غير مرئي ولكنه كان قريب وحالفه الحظ ولم ينتظر طويلا حتى جاءت حمامة ومعها سربها بأكمله كن قد رأين الحب المتناثر ولكنهن لم يبصرن بعد الفخ الذي نصبه الصياد بشبكته فوقعن في الفخ المنصوب فرح الصياد فرحا شديدا و انشغلت كل حمامة منهن بمحاولة الهرب بأن تفلت
نفسها مما وقعت فيه لكن الحمامة الكبير .
أخبرتهن قائلة لا تنشغل كل واحدة منا بتخليص نفسها دونا عن غيرها فلنتعاون جميعا على تخليص أنفسنا بكل همة ونشاط ودون تخاذل ولعل عملنا جماعة ينجينا
جميعا من هذا الفخ اللعېن.
وبالفعل نجحن جميعا في الإفلات فقد
اقتلعن شبكة الصيد وتمكن من الطيران بها بعيدا عن شرك ذلك الصياد الماكر ولكن الصياد مازال متمسكا بصيده الثمين فتبع الحمامات ظنا منه بأنهن سيتعبن قريبا لثقل الشبكة المعلقة بهن في ذلك الوقت أصر الغراب على معرفة ما سيحدث للحمامة ومجموعتها فتبعهن أيضا قالت الحمامة
لصديقاتها إن الصياد مجد للغاية في طلبكن








