Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار العالم

 مصري يلتقط سيلفي مع عروسه في الحرم .. ويعلق: تركنا صخب الأفراح لنسكن سكينة البيت الحرام

نشر شاب مصري صور جمعته بزوجته داخل صحن الكعبة المشرفة.

فستان الزفاف

وأظهرت الصور العروس وهي ترتدي فستان الزفاف، في مشهد لفت الأنظار على مواقع التواصل الاجتماعي.

سكينة البيت الحرام

وأرفق الشاب الصور بتعليق قال فيه: “الحمد لله الذي هدانا لهذا ، تركنا صخب الأفراح لنسكن سكينة البيت الحرام ولمن غاب عن الحضور، حضر اسمه في السجود والدعاء”.

استبدال الحفل بالعمرة

وكان العريس قرر إلغاء حفل الزفاف التقليدي، واستبداله برحلة إلى الأراضي المقدسة برفقة عروسه، مستخدمًا المبلغ المخصص للحفل لتغطية تكاليف السفر.

ليقضيا هناك أيامًا روحانية مميزة، يبدآن بها حياتهما الزوجية في أجواء من الطمأنينة والسكينة، بعيدًا عن صخب الاحتفالات التقليدية. وقد لاقت هذه الخطوة إعجاب العائلتين والأصدقاء، الذين أشادوا باختيارهما إعطاء الأولوية للتقرب إلى الله وبدء حياتهما على أساس روحي قوي، معتبرين ذلك مثالًا يُحتذى به في تبسيط الزواج وتخفيف أعبائه.

وخلال الرحلة، قام العروسان بأداء المناسك وزيارة الأماكن المقدسة، وتدوين ذكرياتهما في صور ومقاطع مصورة شاركا بعضها مع المقربين، لتوثيق هذه اللحظات التي اعتبروها أجمل من أي حفل زفاف. كما أشارا إلى أن التجربة منحتهم فرصة للتأمل في معاني الزواج الحقيقية المبنية على المودة والرحمة، بدلًا من المظاهر والمبالغة في التكاليف.

وعند عودتهما، أقاما مأدبة بسيطة جمعت أفراد العائلة والأصدقاء المقربين، سردا خلالها تفاصيل الرحلة وما حملته من مشاعر إيمانية وتجارب إنسانية مميزة، مؤكدين أن هذا القرار كان أفضل بداية ممكنة لحياتهما المشتركة.

كما أوضح العريس أن هذه الخطوة لم تكن مجرد رحلة، بل كانت بمثابة عهد بينه وبين عروسه على أن تكون حياتهما قائمة على القيم الدينية والرضا بما قسمه الله، وأن يبتعدا قدر الإمكان عن ضغوط العادات التي تثقل كاهل الأزواج الجدد.

أما العروس، فأكدت أنها شعرت بسعادة غامرة لكون بداية حياتها الزوجية كانت في مكان له قدسية ومعانٍ روحانية عظيمة، مشيرة إلى أن اللحظات التي عاشتها بجوار الكعبة والدعوات التي رفعتها هناك ستظل محفورة في قلبها ما دامت حية.

وقد أصبح قرارهما حديثًا بين معارفهما، حيث عبّر الكثيرون عن إعجابهم بفكرة استبدال المظاهر المبالغ فيها بمغزى أعمق وأبقى، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات قد تفتح الباب أمام تغييرات إيجابية في طريقة نظر المجتمع للزواج وتكاليفه.

ومع انتشار قصتهما على مواقع التواصل الاجتماعي، انهالت عليهما التعليقات المباركة والداعمة، حيث رأى البعض أن ما فعلاه يعكس وعيًا ونضجًا في اختيار الأولويات، بينما اعتبر آخرون أن هذا القرار يعيد المعنى الحقيقي للزواج باعتباره شراكة قائمة على القيم لا على المظاهر.

كما تلقى العروسان دعوات من مؤسسات خيرية وجمعيات شبابية للمشاركة في ندوات وحملات توعية تشجع على تبسيط مراسم الزواج، مستفيدين من تجربتهما الملهمة. وأعرب العريس عن استعداده لنقل تجربته لكل من يرغب، مؤكدًا أن سعادة الزوجين الحقيقية لا تُقاس بحجم الحفل أو تكلفته، بل بمدى التفاهم والسكينة بينهما.

وبمرور الوقت، تحولت قصتهما إلى مثال يُروى في محيطهما الاجتماعي، وأصبح البعض يطلق عليهما لقب “العروسين المباركين”، إشارة إلى البداية المميزة والمليئة بالروحانية التي جمعتهما.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock