
عوامل تعيق السيطرة على حرا.ئق اللاذقية وسط تحىذيرات دمشق- تتواصل، لليوم الثالث على التوالي، موجة الحر.ائق الضخمة التي تضر.ب مناطق عدة في ريف اللاذقية، وسط مخاوف من تفاقم الكارتة البيئية والإنسانية، بعد احت.راق أكثر من 5600 هكتار من الأراضي الزراعية والغابات، وفقا لوزير الطوارئ والكوار.ث في سىوريا رائد الصالح.
-
الفتي الاسودنوفمبر 19, 2025
-
عاجل السعوديةنوفمبر 18, 2025
-
دخل عليها بالزوجة الثانيةنوفمبر 16, 2025
وفي تصريح رسمي، أوضح الوزير أن انتشار الني.ران يعود لاشتداد الرياح وارتفاع درجات الحرارة، مضيفا أن فرق دعم من عدة محافظات أُرسلت لتعزيز جهود الدفاع المدني.
وأشار إلى أن طبيعة التضاريس الصعبة، وبُعد مصادر المياه، ووجود ألغ.ام ومخلفات ، يعيق بشكل كبير عمليات الإطفاء، خاصة في مناطق مثل قسطل معاف ومحيط بلدة ربيعة، مؤكدا أن فرق الإطفاء تواجه صعوبات ميدانية كبيرة في الوصول إلى بعض بؤر النيرا.ن.
من جانبه، أفاد مدير الدفاع المدني السىوري التابع لوزارة الكو.ارث السىورية، منير مصطفى، بأن 62 طاقم إطفاء من مختلف المحافظات، معظمهم من فرق الغطاء الحراجي، تم استنفارهم منذ مساء الخميس الماضي، بينما انضمت فرق إطفاء تركية للمساعدة باستخدام مروحيتين و11 آلية إطفاء.
وأضاف مصطفى أن السيطرة الجزئية تحققت -صباح أمس الجمعة- على بعض النقاط، لكن سرعة الرياح وارتفاع درجات الحرارة جدّدا انتشار الني.ران.
كما نبّه إلى أن بعض المناطق المتضررة تحتوي على مخلفات متف.جرة، مما يزيد من خطورة المهام الميدانية. وبيّن أن الخسائر لم تقتصر على الغابات، بل طالت المزروعات والممتلكات الخاصة، في وقت تتولى فيه المحافظة عمليات الإجلاء، بينما تتركز جهود الدفاع المدني على مكافىحة الني.ران ومنع امتدادها.
وفي شهادة من الميدان، تحدث محمد بكري، وهو مزارع من ريف اللاذقية، عن سرعة انتشار النير.ان واقترابها من منزله خلال ساعات قليلة، واحتراق معظم بساتينه التي تضم أشجار زيتون وكرز وتين.
وأشار إلى أن محاولاته الأولية في الإطفاء كانت غير مجدية بفعل قوة الرياح، قبل وصول الدفاع المدني، لافتا إلى أن خسائره تعادل موسمين من العمل الزراعي، وهو حال العديد من أهالي القرية الذين فقدوا تعب سنواتهم في لحظات.
ومع اتساع نطاق الدخان المنبعث من مواقع الحىرائق، أصدر الدفاع المدني تحىذيرات صحية واسعة لسكان المناطق المجاورة، وتحديدا في شمال جبال الساحل وجنوب إدلب. وأعلن سلسلة إجراءات حماية طالب الأهالي، لا سيما الأطفال وكبار السن ومرضى الجهاز التنفسي باتباعها، ومنها
وفي سياق الدعم الإقليمي، بدأت فرق إطفاء تىركية بالمشاركة الفعلية في جهود الإخماد عبر مروحيتين، و8 سيارات إطفاء، و3 خزانات مزوّدة للمياه، بالتنسيق المباشىر مع وزارة الطوارئ السىورية.
وتأتي هذه المساهمة وسط تصاعد المناشدات المحلية والدولية لتقديم دعم عاجل، في ظل تضاريس المنطقة الجبلية التي تعيق العمل الأرضي وتحدّ من فعاليته.
وفي هذا الإطار، وجّه مدير فريق “شباب سىوريا” في الساحل السىوري، إبراهيم الزيدان، نداء استعاثة لجميع المنظمات العاملة في الشأن الإنساني، داعيا إلى تأمين السكان الذين نزحوا من منازلهم نحو مناطق مجهولة.
وأوضح أن هذه الحرائ.ق تُعد من الأضخم التي شهدتها سىوريا منذ عقود، استنادا إلى روايات الأهالي، وأشار إلى وجود جهود أهلية لمساندة فرق الدفاع المدني ووزارة الداخلية في عمليات الإطفاء، لكنه لفت إلى أن الإمكانيات تبقى محدودة أمام حجم الكار.ثة.
ونقل الزيدان اتهامىات سكان محليين لعناصر من النظام السابق بإش.عال الغابات والأحراش الجبلية في توقيت متزامن، بهدف تحريب غابات الساحل السىوري، مستغلين الرياح ودرجات الحرارة العالية، بعد فشلهم بتحقيق أي مكاسب عسكرية، حسب تعبيره.
وقال “نفذنا كافة المهام المطلوبة، ونقلنا صهاريج المياه من مصادر متعددة داخل المدينة، بما في ذلك القنوات والمحطات والبحيرات، لتأمين احتياجات فرق الإطفاء في مواقع العمل”.
وتُظهر الشهادات الميدانية مدى تعقيد المشهد في ريف اللاذقية، في ظل استمرار انتشار النير.ان، وصعوبة السيطرة عليها، والحاجة الملحّة لتكثيف جهود الإغىاثة والإطفاء محليا ودوليا، خاصة مع استمرار الرياح ووجود عوامل طبيعية وبشرية تؤجج الكارثة.
أما الناشط الإعلامي محمد عدنان فأكد أن الدخان المتصاعد جراء حر.ق الغابات بات يظهر كسُحب كثيفة في محافظات إدلب واللاذقية وطرطوس، وهناك خشية من حدوث حالات اخت.ناق بين الأطفال، خصوصا الذين يعانون من أمراض تنفسية وتحسسية.
وأشار في حديثه للجزيرة نت، لوجود مخاوف من امتداد الحرائ.ق إلى أحراش ريف طرطوس وريف حماة الغربي وريف إدلب الغربي، التي تضم مساحات خضراء واسعة.








