Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
Uncategorized

عملية إنزــ,,ـال جــ,,ـوي بســ,,ـوريا

عملية إنزال جوي إســـــ,رائيلي في ريف درعا جنوبي ســــ,وريا

الانزال كان يهدف الى تفتيش ثكنات عســــ,كرية كانت تتمركز فيها ميليشيات ايرانية وأخرى لحزب الله

أفادت أنباء متداولة عن قيام قوات عســـ,كرية اسرا,ئيلية بعملية إنزال جوي على تل المال في ريف درعا الشمالي، بالتزامن مع توغلها في ريف القنيطرة جنوبي ســــ,وريا.

وذكرت الانباء ان الانزال كان يهدف الى تفتيش ثكنات عســــ,كرية كانت تتمركز فيها ميليشيات ايرا,نية واخرى تابعة لحزب الله، مشيرة الى ان القوات الاســ,,ـر,ائيلــ,,ـية قامت بتفجــــ,ير مستودعات للذخــ,,ـيرة في المكان وتد,مير ما تبقى من الثكنات العســـــ,كرية.

كما أغارت مقــ,,ــاتلات من ســــ,,ـــلاح الجو الليلة الماضية في منطقة القرداحة بســ,,ـوريا، على موقع عسكري يحتوي على وسائل قتالية مصدرها نظام الأسد، وافيد انه تم استهداف قاعدة دفاع جوي كانت تابعة للنظام البائد

حصل المرصد الســ,,ـوري لحقوق الإنسان على معلومات كاملة مؤكدة عبر 7 مصادر موثوقة من مدنيين ومن عسكريين شاركوا في التصدي للإنزال الجوي الإســ,,ـرائيلي، تكشف التفاصيل بشأن عملية الإنزال التي نفذتها إســ,,ـرائيل في منطقة مصياف بريف حماة في ســ,,ـوريا في أيلول/سبتمبر الجاري.

وهي عملية دقيقة للغاية ومركبة، حيث استهدفت من خلالها بشكل أساسي موقع “حير عباس”، وهو مصنع مخصص لتصنيع وتطوير الصــ,,ـواريخ أرض-أرض الدقيقة متوسطة المدى، أنشأته وتشرف عليه ميليشيا الحرس الثوري الإيرــ,,ـاني.

وتحت عنوان “ليلة الرــ,,ـعب في مصياف ” قال المرصد الســ,,ـوري لحقوق الإنسان نقلاً عن المصادر أنه قد شاركت في العملية نحو 5 مروحيات حلقت على علو منخفض وكانت إحداها تحمل في مقدمتها بروجكتر بإضاءة عالية جدا شوهد بوضوح في الأجواء من قبل الأهالي، كما شارك عدد من الطائرات المسيرة التي تمكنت الدفاعات الجوية التابعة لقوات النظام من إسقاط إحداها في منطقة بانياس الساحلية، بالإضافة لمشاركة الطائرات الحــ,,ـربية.

 

وقد سبق الإنزال الجوي تنفيذ سلسلة من الضــ,,ـربات الجوية المكثفة التي استهدفت مواقع حيوية في المنطقة. واعتمدت القوات الإسرائيلية على التشــ,,ـويش الكامل على الدفاعات الجوية في المنطقة، مما سهل عملية الإنزــ,,ـال التي نفذت بواسطة مروحيات تحمل عشرات الجنود من القوات الخاصة (الكوماندوز الإســ,,ـرائيلية).

 

أمريكا والجــ,,ـماعات الموالية لإيران.. نحو مزيد من التصعــ,,ـيد؟

 

14:59

واستمرت الاشتبــ,,ـاكات العنــ,,ـيفة على الأرض لأكثر من 3 ساعات، حيث كانت الأصوات مسموعة بوضوح في محيط المنطقة. وتمكنت القوات من اقتحام المصنع وتفجــ,,ـيره. ولم تعلم مصادر المرصد حتى اللحظة ما إذا كانت القــ,,ـوات المــ,,ـهاجمة قد تمكنت من سحب وثائق هامة من داخل موقع “حيدر عباس” كون أن الموقع أغلق وحوصر بشكل كامل من قبل الإســ,,ـرائيليين قبل تفجــ,,ـيره، بينما نفت عملــ,,ـية أسر عناصر إيراــ,,ـنيين.

 

 

 

واستهدفت الطائرات الإسرائيلية مقر المخابرات العسكرية وعدة نقاط أخرى كانت مخصصة لحماية المصنع. وقطعت الطائرات المسيرة الطريق المؤدي إليه بالكامل، حيث حاولت جرافة إعادة فتح الطريق بعد الضربة الأولى، لكن تم استهدافها مما أدى إلى تدميرها بالكامل ومقتل سائقها، الذي بقيت جثته متفحمة في مكانها حتى صباح اليوم التالي.

 

وبلغت حصيلة الضحايا جراء الهجوم الإسرائيلي الجوي وعملية الإنزال، في منطقة مصياف، وفق توثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان، 27 شخصا، هم: 6 مدنيين، و4 من قوات النظام السوري، و14 شخصا من السوريين العاملين مع الميليشيات الموالية لإيران، بينهم 5 عناصر من حزب الله السوري، بالإضافة إلى 3 أشخاص مجهولي الهوية. كما أصيب خلال الغارات ما لا يقل عن 32 آخرين بجروح متفاوتة.

 

واستهدفت الضربات الجوية عدة مواقع حساسة، بما في ذلك مركز البحوث العلمية في مدينة مصياف، ومعامل دفاع جوي جنوب غرب مصياف قرب قرية البيضا.

 

من جهته، نقل موقع “أكسيوس” الإخباري الأميركي عن ثلاثة مصادر مطّلعة على الملف بأنّ وحدة من قوات النخبة الاسرائيلية نفّذت الهجوم “ودمّرت مصنعا تحت الأرض لإنتاج الصواريخ الدقيقة التي تقول الولايات المتحدة واسرائيل إن إيران تقوم بتصنيعها”. وتقع المنشأة “تحت الجبال في مصياف لتبقَ بمنأى عن الضربات (الجوية) الاسرائيلية”، وفق أكسيوس الذي أشار الى أن تدميرها “يبدو ضربة كبيرة لجهود إيران وحزب الله في إنتاج صواريخ دقيقة متوسطة المدى على الأراضي السورية”. بدورها، أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية نقلا عن مسؤولين أميركيين وغربيين بأن “اسرائيل نفذت عملية كوماندوس” في سوريا “دمرت فيها موقع تصنيع صواريخ تابعا لحزب الله”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock