
منذ أن تقدم لخطبتي وأنا أرى نظرات الإشمـ,,ـئزاز منهرغم كل الملابس الفاخرة والمجوهرات التي قدمها في ذلك اليوم إلا أنني أحـ,,ـسست أن هناك شيء خاطئوكأنه مرغم على الزواج منيوالدته كانت سعيدة بي جدا..وكانت تخبرني أنني ابنتها التي لم تنجبها وان احتجت أي شيء ستقدمه لي على طبق من ذهب..كان يسعدني كلامها كثيرا لكنه لم يكن يخفي حقيقة أن ابنها لم يكن يريد هذا الزواج..وتأكدت ليلة ډخـ,,ـلتنا بعد أن استحممت وارتديت قـ,,ـميص نـ,,ـوم ملائم لتلك الليلةلكنه فاجأني بكلامه حين قال لي
-
يحكى أنه في قديم الزمان كان هناك رجل سئنوفمبر 20, 2025
-
تحذير عاجل من هيئة الارصادنوفمبر 2, 2025
-
“نص لمونة” تحميك من 3 أمراضسبتمبر 28, 2025
-
محمد السيد من الشرقيةسبتمبر 23, 2025

أنا لا أراك كأنثى وأقـ,,ـرف منكلا شيء جميل بك يا فتاة البادية..الثوب لا يليق بجسـ,,ـم تخم كهذا وبشـ,,ـرة سـ,,ـوداء..أنا لن أقترب منك و لو تطلب ذلك مـ,,ـۏتي..زواجنا هذا سيستمر لمدة سنة واحدة فقط وبعدها سأطلـ,,ـقك وخلال هذه الفترة أنا أعدك يا فتاة البادية لن ينقـ,,ـصك شيء ولن تعودي لزوجة والدك مذ,لولة ان التزمت الصمت
كانت جـ,,ـارحة..أمسكني من اليد التي توجعنيمن لم يكن يعرف في البادية معـ,,ـاناتي مع زوجة والديأكيد شخص ما أخبرهلم أعطه جوابا يومها دخلت الحـ,,ـمام مباشرة وأطلـ,,ـقت العنان لد,موعي…
لم أنم طوال الليلكيف لي ذالك بعد أن أقدم زوجي على چرح أنوثتيتمنيت فقط لو كانت لي أم حتى تجبر بخاطري وأب أعود حتى أرتمي بأحـ,,ـضانهبعد خروجنا من الفندق توجهنا مباشرة إلى المنزل الذي سنعيش فيه وهناك كانت تنتظرني أسوأ أيام حياتي…أيام قليلة وبدأت تأتي فتاة ملابسها ڤاضحة جدافهمت أنها عـ,,ـشيقته كانت تتصرف في البيت بأريحية وكأنها سيدته..لم يتوقف هنا بل جعلني كخادمة أغسل ملابسهما أنظف البيت أطبخ…لم أكن أملك القوة للدفاع عن نفسيفأنا فتاة البادية التي لم تكمل تعليمها..لا أجيد القراءة ولا الكتابة..هذا الحال إلى أن أتى اليوم الذي غير مجرى كل شيء
كنت لوحدي في البيت تحديدا في المطبخ أقوم بطبخ العشاءأما هو فقد خرج مع معـ,,ـشوقته منذ الصباح وسيعود في الليل معهاأثناء انشغالي في المطبخ سمعت جرس الباب حقا دب الړعب في قلبي هل أتى باكرا..العشاء لم يجهز بعد ياالهي سيقوم بضړبي..هذا ماحدث به نفسي وأنا أسمع الجرسخطوت مسرعة وفتحت الباب و مفاجـ,,ـأة لم يكن لا هو ولا معـ,,ـشوقته بل كان رجل لم أره من قبل سألني اذا كنت فلانة أجبته بنعمفأخبرني بأخر شيء توقعته
زوجك في المستشفى..لقد تعـ,,ـرض لحاډثة سيارة وهو الأن في الإنعاش
اختـ,,ـلطت علي الأمور حقا لم أصدق في البداية لكن بعد أن آراني شارته الخـ,,ـاصة مخبرا اياي أن شرطي ويستطيع ايصالي إلى المستشفى…طلبت منه انتظاري عدت للداخل أطفأت الڼار وارتديت جلبابي وعدت اليه..في طريقنا أخبرني أن زوجي لم يكن لوحده بل كانت معه فتاة وبأعجوبة لم تتآذى..حين وصلت دخل معي والتقيت بالطبيب المشرف عليه وهو بدوره أخبرني أخـ,,ـر شيء توقعت حدوثه..
حالته كانت صعـ,,ـبة حقا لكنه
الأن تعدى مرحلة الخطړ بفضل الله..لكن مع الأسف لن يستطيع تحريك قدميه وسيحتاح إلى ترويض تتراوح مدته من سنة إلى سنتين حتى يستطيع المشي من جديد..
بقيت بجانبه في المستشفى إلى أن استيقظويالهي حين علم بأمر شـ,,ـلله جـ,,ـن جـ,,ـنونه وألقى اللوم علي قائلا بأنني رشيت الطبيب حتى يفعل ذلكحاولت والدته تهدئته لكن دون جدوى..لم أخبرها أبدا عما كان يجري بيننا لم أخبرها أن زوجة ابنك لا تزال عـ,,ـذراءلم أخبرها ان ابنها كان يقـ,,ـضي ليالي معى أخـ,,ـرى في الغرفة التي من المفترض أن أكون أنا ملكتها…التزمت الصمت إلى أن استفردت به في بيته..
في يومي الأول معه استيقظت باكرا قبله وأنا عازمة على الإنتقـ,,ـام…
التتمه
الجزء الثاني …
دخلت إلى المطبخ وشـ,,ـرعت في تحضير الفطورفور انتـ,,ـهائي وضعته على المائدة وذهبت مباشرة إلى زوجي دخلت الغرفة كان مستيقظا وعلى وجهه نظرات غـ,,ـاضبة ألقيت عليه تحية الصباح والإبتسامة لا تفـ,,ـارقني رغم أنني أحتـ,,ـرق من الداخلاقتربت منه حتى انـ,,ـزع الغطاء عنه لكنه أمسك يدي وأبعدها قائلا
عني واخرجي من غرفتي حالا
ماخطبك زوجي ألا تريد تناول الإفطار
خاطبته بطريقة مستفزة مما زاد غـ,,ـضبهاقتربت منه..أمسكته پعـ,,ـنف وبصعـ,,ـوبة وضـ,,ـعته على الكرسي المتحرك توجهت به إلى الحـ,,ـمام وبدأت أملأ حوض الإستحـ,,ـمام بالماء البارد..سحبته نحو الحوض وانتظرت قليلا إلى أن امتلألم يتوقف عن تساؤلاته عن ماذا سأفعللم أقم بالرد عليه وكأنني لاأسمعه تعمدت تجاهله كما كان يتجاهل ألميفور ما امتلأ الحوض وقفت خلفه ورفعت الكرسي قليلا ودفعته..وصط صـ,,ـراخاته واهـ,,ـاناته لي ضحكت عليهكان رأسه تحت الماء حاول التحرك لكنه لم يستطع إلى أن رفعت رأسه بيدي وألقيت على مسامعه كلماتي
أين رجولتك الأن هاه هيا قم ودافع عن نفسكنادي على عـ,,ـشيقتك لتنقدك مني…
أغـ,,ـرق رأسه في الماء وعندما أشعـ,,ـر أن تنفسه سيتوقف أرفعه مرة أخـ,,ـرى دام الأمر لمدة نصف ساعة تقريبا إلى أن توسلني حتى أتوقف حينها فقط نـ,,ـزعته ملابـ,,ـسه قطـ,,ـعة بقـ,,ـطعة وحمحمته بالماء البارد طبعاعند انتهـ,,ـائي جلسنا حول المائدة نظر للطبق أمامه الذي كان يحتوي على قليل من الخس والسبانخ وحبة طماطم مقـ,,ـطعة شرائح أما أنا فكان أمامي ما لذ وطاب من الأكل..
ماهذا
انه فطورك
تمزحين
لا والأن تناول فطورك في هدوء ف رأسي يؤلـ,,ـمني
لم يضف كلمة..مسك الصحن ورماه بعيدا وأضاف كلمات مهـ,,ـينةلم أغـ,,ـضب بل قلت بهدوء
لا تزال وجبة الغذاء بعيدة
تبا لك سأذهب وأتصل بمطعم
وهو في طريقه للهاتف أوقفته عن الحركة بقولي
حقا وكيف تنوي دفع ثمن طعامك
هههه لست فقيرا مثلك يا فتاة البادية
أظن أنك كذلك فحبيبتك اختـ,,ـلست أموالك لم تعد تملك قرشا واحدا كل مالديك الأن هو هذا البيت والسيارة
ابتلع ريقه وحرك الكرسي متجها نحو مكتبه حتى يتأكد من صحة كلاميفتح خزنته لم يجد بها أي مال تفقد حسابه البنكي من خلال حاسوبه وجده خال…
الأن وجد نفسه وحيدا
لا مال لا أصدقاء ولا حبيبته التي لا طالما افتخر بهاأما أنا فوجدت عملا بفضل طبيب الترويض لقد ساعدني حقا كنت كلما ذهبت مع بما يسمى بزوجي للعيادة يستقبلني بابتسامة ويظل يسأل عن حالي اهتمامه ذاك جعلني أعجب بهمضت الأيام أصبح زوجي هـ,,ـزيل الجسـ,,ـم قليلا وضـ,,ـعيف الشخصية كثيراعاملته بسـ,,ـوء أكثر مما يستحق شعـ,,ـرت بالذنـ,,ـب وقررت التوقف عن طريق الإنفـ,,ـصال لازلت أتذكر دهشته عندما أخبرته أنني أريد الطـ,,ـلاق ومازاد دهشتي هو طلبه بالبقاء معهانهمرت د,موعه كالشلال وهو يترجاني أن لا أتركه رق قلبي ووافقت بدأت أعامله باحترام واقتربت منه حقا وجدت الكثير من القواسم المشتركة بينناومنها حبنا للحليب بالشكولاطة الساخـ,,ـنة والقرفة…
مضت سنة وأصبح يستند علي للمشي كطفل في السنة من عمره..أصبحت أحبه حقا لكنني لم أخبره هو من كان دائما يخبرني كم أحبني وأنه لا يستطيع الإبتعاد عني و كم يتوق لأحمل طفله في أحـ,,ـشائي ومن حبي له ماكان علي سوى أن أحقق رغـ,,ـبته وأجعل منه أب.
تمت








