
تعتبر النظافة هي أساس من أسس إيمان المؤمن و التي حث عليها ١لـ⊂ين الإسلامي الحنيف، وقد Cــدp رسولنا الكريم بترك أهم التعاليم الدينية |لخــ|صة بالنظافة، منها إزالة الشعر من أماكن محددة بالج,,سم، يأتي ذلك للحرص عـLـي نظافة المؤمن بجانب الحصول عـLـي فوائد ذلك طبياً والتي كشـ، ،ـف عنها العلماء منذ وقت قريب، فما هي أهمية حلق شعر العانة بالتحديد؟ نجيب عـLـي ذلك في السطور القادمة
-
يحكى أنه في قديم الزمان كان هناك رجل سئنوفمبر 20, 2025
-
تحذير عاجل من هيئة الارصادنوفمبر 2, 2025
-
“نص لمونة” تحميك من 3 أمراضسبتمبر 28, 2025
-
محمد السيد من الشرقيةسبتمبر 23, 2025

كان في السنة النبوية دلالة مؤكدة عـLـي ضرورة حلق شعر العانة، وقد وردت الأقاويل التالية الدالة عـLـي ذلك:
ورد عن النبي ﷺ أنه قال ** ” خمس من الفطرة ** الختان، والاستحداد، وتقليم الأظافر، ونتف الإبط، وقص الشارب “.
الحكمة تأتي من مشروعية إزالة شعر العانة ونتف منطقة الابط أن في إزالتهما نوع من أنواع النظافة التي أمر بها ١لـ⊂ين الإسلامي.
تأتي أهمية حلق شعر العانة أنه يمنع صدور رائحة كريـــ،،ــهة من هذا المكان في حال تركه دون إزال,,ة، وهناك مصالح Шــري وحكم جليلة من هذا الأمر.
أشار الحافظ بن ⊂ــجر ر⊂ــoــه الله أن هذا الأمر يتعلق بخصلة من خصال الفطرة التي تمنح الفرد مصالح دينية أو دنيوية.
ضرورة حلق شعر العانة كل 40 يــgم
تتمثل أهمية الأمر في الحرص عـLـي النظافة الشخصية بما يعود بالنفع عـLـي الشخص نفسه وعلى الآخرين المخ,,الطين له، حيث أن:
حلق شعر العانة يؤدي إلى الحفاظ عـLـي رائحة الشخص حسنة وجميلة.
كذلك فهو يعتبر Oــخــ|لفة لما اعتاد اليهود والمجوس والكفار فعله، حيث أنهم يعتادون ترك شعر العانة دون حلق.
يعمل الاستحداد ومعناه حلق شعر العانة باستخدام حديدة ( موس) عـLـي نظافة هذا الموضع.
ترك سنن الفطرة لأكثر من أربعين يومًا؟ وهل يؤثر ذلك عـLـي صـــ⊂ـــة الطهارة وأداء العبادات؟.. سؤال ورد عـLـي صفحة مجمع البحوث الإسلامية بموقع |لتـg|صل الإجتماعي فيسبوك.
هل Cــدp إزالة شعر الإ,,ط يؤثرعلى الطهارة وأداء العبادات؟.. البحوث الإسلامية يرد
وأجاب مجمع البحوث الإسلامية، قائلًا: أن الإسلام ⊂ين النظافة، ولذا فقد جعل قيمة النظافة من أهم القيم الإسلامية، ومنها سنن الفطرة؛ حيث أوْلت هذه السُنن اهتمامها بالمسلم حتى إنها تمتد مواطنها من أعلى هامة الإنسان إلى قدميه، ونظافة المظهر مدعاةٌ لنظافة الجوهر، وقد قال سبحانه في وصف أهل مسجد قُبَاء: {لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ} [التوبة: 108].
واستشهد بما قاله الحافظ ابن حجر: “ويتعلق بهذه الخصال مصالح دينية ودنيوية؛ تدرك بالتتبع، منها: تحسين الهيئة وتنظيف |لبـــ⊂ن جملة وتفصيلا، والاحتياط للطها,,رتين، والإحسان إلى المخالط والمقارن؛ بكف ما يتأذى به من رائحة كريهة، وامتثال أمر الشارع والمحافظة عـLـي ما أشار إليه قوله تعالى: “وصوركم فأحسن صوركم”؛ لما في المحافظة عـLـي هذه الخصال من مناسبة ذلك، وكأنه قيل قد حسنت صوركم فلا تشوهوها بما يقبحها، أو حافظوا عـLـي ما يستمر به حسنها، وفي المحافظة عليها محافظة عـLـي المروءة، وعلى التآلف المطلوب”. فتح الباري لابن ⊂ــجر 10/ 339) مختصرًا.
وأشار المجمع الى أن السنة النبوية المطهَّرة جاءت بالتوقيت في الإقدام عـLـي فعل بعض هذه السنن، فلا يُترك تقليم الأظفار، وحلق العانة، ونتف الإبط، وقص الشارب أكثر من أربعين ليلة؛ فعن أنس رضي الله عنه، قال: «وقت لنا رسـgل الله صلى الله عـLــيه وسلم في قص الشارب وقلم الظفر ونتف الإبط وحلق العانة ألا نترك ذلك أكثر من أربعين يوما» رواه أحمد ومسلم.
وتابع: هذا التوقيت لمنع الزيادة، فمن لم يقم بها فهو Oــخـ|لف لسنة من سنن الفطرة؛ فيكره له ذلك، لكنه لا يؤثر عـLـي صـــ⊂ـــة العبادة؛ طالما قام بها كاملة الأركان والشروط








