
يقول الله تعالى:“نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ ۖ”، لكن هذا لا يعني أن مسألة الجم١ع مباحة بدون قيود. بل هناك قواعد للحماية من القيام بما يغـ,,ـضب الله وما قد يضر الزوجين. الشرع الحنيف يفضل بعض أنواع الجم١ع الحلال، مثل جم١ع الغيلة الذي أحله النبي صلى الله عليه وسلم وأمرنا به. أمام هذا الواقع، يجب أن تتساءل المرأة عن مشاعرها تجاه ذلك، ولماذا يتردد الرجال في تنفيذه؟
-
يحكى أنه في قديم الزمان كان هناك رجل سئنوفمبر 20, 2025
-
تحذير عاجل من هيئة الارصادنوفمبر 2, 2025
-
“نص لمونة” تحميك من 3 أمراضسبتمبر 28, 2025
-
محمد السيد من الشرقيةسبتمبر 23, 2025
جم١ع الغيلة، وهو أن يقوم الرجل بالجم١ع مع زوجته وهي مرضعة، أو تقوم المرأة بالرضاع وهي حامل، لا يوجد حرج في ذلك. وذلك لما ورد في الحديث الذي روته جدامة بنت وهب، أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: “لقد هممت أن أحرم جم١ع الغيلة، حتى ذكرت أن فارس والروم يفعلون ذلك ولا يضر أبناءهم”.
فالمعنى أن جم١ع الغيلة مباح لعدم وجود حرج فيه، كما أشار إلى ذلك الرسول صلى الله علي شرح الحديث المذكور، يوضح الإمام النووي رحمه الله أن جم١ع الغيلة يعني أن ترضع المرأة وهي حامل. بعض العلماء يقولون إن النبي صلى الله عليه وسلم كان قلقًا من النهي عن هذا النوع من الجم١ع بسبب مخاوفه على صحة الطفل الرضيع. ويقول الأطباء إن هذا اللبن قد يكون سببًا للأمراض، وتعتبره العرب سيئة وتحاول تجنبه.
في حين يشير الحديث إلى جواز الغيلة، فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يمنعها. وأوضح السبب وراء عدم النهي عنها، وهو أن الروم وفارس لم يحظروا هذا الأمر. الإمام الزرقاني يقول في شرح الموطأ: “إن ذلك لا يضر أولادهم، أي إذا كان الجم١ع أثناء الرضاع أو الإرضاع أثناء الحمل يسبب ضررا، لكان ضرّ أولاد الروم وفارس، لأنهم يمارسون ذلك بالرغم من وجود الأطباء بينهم. لو كان ذلك مضرا، لمنعوهم منه، وبالتالي لم أنه عنه.”
جواز الغيلة
إذن في الحديث الشريف (جواز الغيلة)، وقد روى الإمام مسلم عن سَعْد بْن أَبِي وَقَّاصٍ أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ:
«إِنِّي أَعْزِلُ عَنْ امْرَأَتِي.. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لِمَ تَفْعَلُ ذَلِكَ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ: أُشْفِقُ عَلَى وَلَدِهَا.. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَوْ كَانَ ذَلِكَ ضَارًّا ضَرَّ فَارِسَ وَالرُّومَ».
وبالتالي، لو كان ممارسة الجم١ع مع الزوجة أثناء الرضاعة حرامًا،
لكان هذا معروفًا في الدين ويعتبر من الأمور المهمة التي لا يمكن تجاهلها من قبل الأمة وخير الأجيال. لم يوجد أي تصريح من العلماء بأنه محرم. والنتيجة هي أن الغيلة ليست حرامًا ولا مكروهة،
حيث لم يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عنها. ومن يتركها للاحتياط من أجل الطفل فلا حرج عليه.








